
باركولي انا بقيت بلطجي
رحت النهاردة مصلحة حكومية وحطيت في دماغي من قبلها ان ده مشوار يحرق الدم
وفي عز الحر مشيت مشوار الالف ميل لكن فجأة حسيت ان كل حاجة اتغيرت واني كنت ظالم
عيطت شوية من احساسي اني ظالم فكرت في الانتحار على طريقة وزراء اليابان اللي عندهم دم وياريت نفكر نستورد منهم علشان عندنا الصنف ده شاحح من مصر كلها المهم دخلت المصلحة الحكومية لقيت تكييف وكراسي جلد وبتلف كمان يونيفورم نضيف كل واحد يدخل ياخد رقم ونداء آلي على صاحب الرقم
يارب سامحني على سوء ظني
قعدت والقعدة طولت قلت مش مشكلة التكييف مش محسسني بطول القعدة وصوت النداء الالي قال رقمي بعد اشتياق قمت وقعدت قدام الموظف
ابتسم لي ومسك الاوراق وفجأة قاللي
مش هينفع
حسيت اني مكنتش ظالم قوي وقلتله
خير
قال العنوان في وصل الكهربا ميدان شارع كذا وفي العقد شارع كذا من غير ميدان ولازم يتغير
حاولت اقنعه ما فيش فايدة طب عايز رشوة راح عامل شريف فقررت افش غلى فيه وقلت
تكييف وكمبيوتر ونداء آلي لكن العقل المصري هيفضل متخلف
بصلي بقرف وبان في عينيه الغضب وقال
مين اللي متخلف يا استاذ انت بتشتم موظف اثناء تأدية عمله
بصراحة افتكرت الخازوق اللي ممكن يدخل فيا لو رحت القسم كالعادة فقلت بسرعة
انا اللي متخلف وميت متخلف علشان نسين اني في مصر ونسيت طريقة الشغل المصري
وخرجت من حر التكييف لجنة الصيف وقررت بعد تفكير اني اكون بلطجي ماسيبش حقي ابدا وكان اول ضحية لبلطجتي سواق اليكروباص اللي عايز ياخد ربع جنيه زيادة على الاجرة
رحتمزعق فيه وقلت مش دافع غير الاجرة وكانت اول مرة اتجرأ على سواق ميكروباص لكن بعد شد وجذب وشتيمة قد تتجول لضرب دفعت الاجرة وبس وكمان قعدت في نص العربية مش ورا رغم ان الكنبة فاضية وكمان نزلت الحتة اللي انا عايزها مش اللي عايزها السواق
وفي الطريق للبيت كان الضحية الثانية لبلطجتي
واحد معاه كيس زبالة ورماه جنب الصندوق الفاضي على الارض مسكته من قفاه وقلتله
البعيد اتعمى ما الصندوق فاضي
خاف مني وحط الكيس في الصندوق
والان
انا بنذر الجميع
انا بقيت بلطجي بيدافع عن الحق اللي هيقف في طريقي هفرمه على طريقة السادات
انا بقست بلطجي وشكرا يا موظف الحكومةانك صحتني من النووووم
وبعد اذنكم دلوقتي علشان شايف واد دزمة ابن دزمة بيعاكس واحدة
والمصيبة انها مش حلوة.....
1 comment:
ههههههه
يا عم بعد كده محدش هيكلمك
لاتتهجم علي بلوجر ثناء كتابته !
تحياتي
:)
Post a Comment